سائقو الشاحنات المغاربة ينددون بإجبارهم على التوقف للراحة من قبل الشرطة الإسبانية
يشتكي سائقو الشاحنات المغاربة الذين يقودون مركبات يصل وزنها إلى 3.5 طن من أن السلطات الإسبانية، بتطبيقها للوائح الأوروبية، تفرض عليهم استخدام أجهزة تسجيل السرعة (التاكوغراف)، وفترات راحة محددة، وإجراءات أخرى. وأفادت الجمعية المغربية للنقل البري العابر للقارات (AMTRI) بأن السائقين المغاربة يواجهون صعوبات متزايدة نتيجة لتطبيق إسبانيا لحزمة التنقل الأوروبية، التي تُخضع الشاحنات الخفيفة، التي يتراوح وزنها بين 2.5 و3.5 طن، لنفس اللوائح المطبقة على مركبات نقل البضائع الثقيلة. ويشتكي السائقون أن إجبارهم على الراحة في إسبانيا يجعل البضائع تتأخر عن الوصول إلى وجهاتها ما يجعل شركاتهم تضغط عليهم

أجهزة تسجيل السرعة
وبموجب هذه الإجراءات، يجب على الشاحنات استخدام أجهزة تسجيل السرعة الرقمية، والالتزام بأوقات القيادة والراحة المحددة قانونًا، والخضوع لعمليات تفتيش أكثر صرامة عند المعابر الحدودية والموانئ الإسبانية للتحقق من تراخيص وتصاريح النقل الدولية الخاصة بها.
وتُلزم اللوائح الجديدة الشاحنات بالتوجه إلى مواقف مخصصة قبل بدء إجراءات الدخول إلى المغرب، وتسجيل رقم وموقع الموقف قبل الشروع في الإجراءات الإدارية. ويقولون أن التأخيرات تصل إلى خمسة أيام.

وأوضح أن سعة مواقف السيارات هذه غير كافية لاستيعاب العدد الكبير من الشاحنات، مما يتسبب في ازدحام مروري خانق يجبر العديد من السائقين على التوقف على الطرق المجاورة للموانئ. وهذا يعرضهم لغرامات قد تتجاوز 1000 يورو، بالإضافة إلى إخضاع شاحناتهم لتفتيش دقيق فيما يُعرف بـ”المسار الأحمر”.
إسبانيا بالعربي.

