fbpx
من عبق التاريخ

من هم يهود الدونمة الذين أسقطوا الخلافة العثمانية؟

أخبار إسبانيا بالعربي – كلمة الدونمة من الناحية اللغوية مشتقة من الكلمة التركية (دمونك) وتعني التذبذب والتردد، أما من الناحية الدينية فتعني مذهبا دينيا جديدا، وأما المفهوم السياسي لهذه الكلمة فتعني اليهود المسلمين الذين لهم كيانهم الخاص، وقد أطلق العثمانيون هذه الكلمة على اليهود الذين يعيشون في ولايات الدولة العثمانية وخاصة ولاية “سلانيك”، أطلق العثمانيون هذه الكلمة لغرض بيان وتوضيح العودة من اليهودية إلى الإسلام، ثم أصبحت علما على يهود الأندلس الذين لجؤوا إلى الدولة العثمانية بعد سقوط الأندلس، وتظاهروا بأعتناقهم للاسلام.

و مؤسس فرقة الدونمة هو “شبتاي زيفي” الذي ادعى أنه المسيح المنتظر في القرن السابع عشر ميلادي، وأثار الكثير من الأحداث والاضطرابات في عهد السلطان العثماني” محمد الرابع..”

لقد أسهمت هذه الطائفة بشكل أو بآخر في هدم القيم الإسلامية في المجتمع العثماني، وعملت على نشر الإلحاد والأفكار الغربية، ونشرت الماسونية، و دعت لهتك الحجاب وإنتشار الإختلاط في المدارس، وكان كثير من قادة جمعية “الإتحاد والترقي” ينتمون لهذه الفرقة ويشاركونها إحتفالها وأفراحها.

وبالطبع فإن هذه الطائفة ساهمت في سقوط الدولة العثمانية وخلع السلطان عبد الحميد الثاني، ولا تزال هذه الطائفة حتى وقتنا الحاضر، تملك صحف ودور نشر، وتغلغلت كثيرا في الإقتصاد والثقافة وكل جوانب الحياة في الدولة العثمانية، و استعملت طائفة الدونمة شعارات معينة (كالحرية والدمقراطية ومحاربة الاستبداد وتحرير المرأة) من أجل تحقيق أهدافها ومآربها، وكانت الغاية من هذا كله تحقيق المشروع الإستطاني الصهيوني، بالاستطانة في فلسطين، وتعتبر طائفة الدونمة هي من شكلت اللبنة الأولى لتحقيق المخططات اليهودية العالمية. ومن ابرز شخصيات هذه الطائفة مصطفى كمال اتاتورك.

المصدر : كتاب السلطان عبد الحميد الثاني وفكرة الجامعة الإسلامية وأسباب سقوط الخلافة العثمانية (الدكتور علي الصلابي)

موقع إسبانيا بالعربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا
زر الذهاب إلى الأعلى