إعانة 200 يورو لكل طفل في الباسك: تمديد المساعدة المباشرة حتى بلوغ 4 سنوات
تتضمن الخطة المؤسسية المشتركة الخامسة لحكومة إقليم الباسك لدعم الأسر والأطفال والمراهقين استثمارا بقيمة 871 مليون يورو على مدى خمس سنوات، وتشمل تدابير من بينها تمديد المساعدة المباشرة المعلن عنها سابقا والبالغة 200 يورو لكل طفل حتى بلوغه سن الرابعة. وبمجرد الموافقة عليها، سيسري هذا التمديد بأثر رجعي اعتبارا من 1 يناير من هذا العام.
وقدّمت مستشارة الرعاية الاجتماعية والشباب والتحديات الديموغرافية في حكومة إقليم الباسك، نيريا ميلغوسا، هذه الخطة يوم الثلاثاء في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماع مجلس حكومة إقليم الباسك. وستُطبّق الخطة من عام 2026 إلى عام 2030.
ويبلغ حجم الاستثمار المُقدّر خلال فترة الخطة 871 مليون يورو (163.6 مليون يورو في عام 2026؛ 178.1 مليون يورو في عام 2027؛ 177.3 مليون يورو في عام 2028؛ 176.3 مليون يورو في عام 2029؛ و176.1 مليون يورو في عام 2030).

مشاريع الأسرة
تحظى مشاريع الأسرة بالجزء الأكبر من التمويل المُخطط له (856.1 مليون يورو). ويُخصص 14.1 مليون يورو للقسم المُعنى بالرفاه الشامل للأطفال والمراهقين، و1.4 مليون يورو لقسم الحوكمة التشاركية والابتكار.
ومن بين الإجراءات، يبرز تمديد المساعدة المباشرة البالغة 200 يورو شهريا لكل طفل. وستُصرف هذه المساعدة حتى يبلغ الطفل أربع سنوات، بدلا من ثلاث سنوات كما هو الحال الآن. وسيسري هذا التمديد بأثر رجعي اعتبارا من 1 يناير من هذا العام، حال الموافقة عليه خلال الربع الأول من عام 2026.
وأشار الوزير الإقليمي إلى أن هذا الإجراء الجديد سيستلزم معالجة 12,000 طلب إضافي هذا العام. وعند سؤاله عما إذا كانت هذه المساعدة ستتوافق مع إعانة الـ 200 يورو لكل طفل، التي لم تُحدد تفاصيلها بعد، والتي أعلنتها الحكومة المركزية، أجاب ميلغوسا بأنهم غير مطلعين حاليا على تفاصيل هذا المقترح.
الأسر ذات العائل الوحيد
تتضمن الخطة أيضا تطبيق المرسوم الخاص بالأسر ذات العائل الوحيد، والذي تلقى خلال شهر ونصف فقط أكثر من ألفي طلب للحصول على الشهادة الجديدة التي تُثبت ذلك.
كما تشمل الخطة توسيع نطاق خدمات رياض الأطفال (Haurreskolak)، والتي لا تزال تفاصيلها قيد التحديد، بالإضافة إلى إنشاء منتدى للأطفال والمراهقين لضمان مشاركتهم في السياسات العامة.
وتشمل الخطة أيضا إنشاء مرصد جديد للأطفال والمراهقين والشباب، وتطبيق استراتيجية ضمان الطفل في إقليم الباسك 2030، وتدابير لتعزيز مجتمع “كونتزيليا” (الذي يضم شركات وتعاونيات ملتزمة بتحقيق التوازن بين العمل والحياة).

التربية المسؤولة
تشمل أهداف الخطة، كما أوضحت المستشارة، تهيئة الظروف الملائمة لتطوير المشاريع الأسرية من خلال دعم الأسر في التربية المسؤولة وتعزيز المسؤولية المشتركة في رعاية الأطفال.
أوضحت أن هذه الخطة، مقارنةً بالخطة السابقة، تتميز بتكامل وتنسيق أفضل بين مختلف جوانب السياسات، كما تُعتبر الأسر في إقليم الباسك “ركائز أساسية” للمجتمع.
وأكدت المستشارة أن هذه الخطة تمثل “الإطار السياسي” الذي يوجه جهود إقليم الباسك في “رعاية وبناء الرفاه الجماعي خلال السنوات القادمة”.
واختتمت حديثها قائلةً: “إنها التزام استراتيجي للبلاد، وليست خطة قطاعية أو طلباً للمساعدة. فالاستثمار في سياسات الأسرة هو استثمار في التماسك الاجتماعي حاضرا ومستقبلا”.
إسبانيا بالعربي.



















