اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
فنون

دعمتها مؤسسة الدوحة.. 5 أفلام ترفع الصوت العربي في مهرجان برلين 76

تواصل مؤسسة الدوحة للأفلام ترسيخ حضورها في كبرى المحافل السينمائية الدولية، من خلال مشاركة خمسة أفلام حظيت بدعمها في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله)، المقرر تنظيمها من 12 إلى 22 فبراير 2026.
وتوزعت الأفلام المختارة على أقسام مرموقة هي: «وجهات نظر»، و«بانوراما»، و«المنتدى»، في تأكيد جديد على تنوع المشاريع التي تدعمها المؤسسة، وقدرتها على الجمع بين الطموح الفني والبعد الإنساني العالمي.

وفي هذا السياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام:
“إنّ اختيار خمسة أفلامٍ حصلت على دعم المؤسسة في دورة هذا العام من مهرجان برلين السينمائي، يُعد تأكيداً قوياً على رسالتنا في دعم السّرديات الشُّجاعة والمؤثرة وإبراز الأصوات المهمة من منطقتنا ومن مختلف أنحاء العالم. فهذه الأفلام تتناول القضايا المعقدة التي يشهدها عالمنا اليوم بصدق ونزاهة فنية، وتؤكّد على إيماننا بقدرة السّينما على طرح الأسئلة وبناء جسور التواصل وإعادة صياغة رؤيتنا للعالم”.

الأفلام المشاركة

في قسم «وجهات نظر»، يشارك فيلم وقائع زمن الحصار للمخرج عبد الله الخطيب (فلسطين/الجزائر/فرنسا/قطر – العرض العالمي الأول)، الذي يرصد مصائر أناس عاديين تنقلب حياتهم مع فرض الحصار على مدينتهم. كما يعرض فيلم فيليبينية للمخرج رافائيل مانويل (سنغافورة/المملكة المتحدة/الفلبين/فرنسا/هولندا – العرض الأوروبي الأول)، متناولاً علاقة غامضة تكشف وجهاً مظلماً خلف الواجهات اللامعة.

وفي قسم «بانوراما»، يشارك فيلم لمن يجرؤ للمخرجة دانيال عربيد (فرنسا/لبنان/قطر – العرض العالمي الأول)، وهو قصة حب تنشأ في بيروت بين شخصين من عالمين مختلفين. كما يُعرض فيلم خروج آمن للمخرج محمد حماد (مصر/ليبيا/تونس/ألمانيا/قطر – العرض العالمي الأول)، وهو عمل تشويقي نفسي يتناول آثار الصدمات على جيل شاب.

أما قسم «المنتدى»، فيشهد عرض فيلم يوم الغضب: حكايات من طرابلس للمخرجة رانيا رافعي (لبنان/السعودية/قطر – العرض العالمي الأول)، الذي يستعرض تاريخ مدينة طرابلس اللبنانية وانتفاضاتها عبر عقود من التحولات السياسية والاجتماعية.

ويعكس هذا الحضور اللافت للأفلام المدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام في مهرجان برلين السينمائي الدولي مكانة المؤسسة كشريك فاعل في المشهد السينمائي العالمي، ودورها المتواصل في دعم أصوات سينمائية جريئة تفتح آفاق الحوار وتسهم في إثراء الثقافة السينمائية المعاصرة.
ح.ز

زر الذهاب إلى الأعلى