فرت من الحرب لتفقد كل شيء في حريق بفالنسيا.. إسبانيا تفاجئ عائلة أجنبية بمنحها الجنسية

في لفتة إنسانية استثنائية، وافق مجلس الوزراء الإسباني على منح الجنسية الإسبانية لعائلة تضررت بالكامل جراء الحريق المدمر الذي اندلع في حي كمبانار (Campanar) بمدينة فالنسيا. وجاء هذا الإعلان على لسان “ديانا مورانت”، وزيرة العلوم والابتكار والجامعات والأمينة العامة للحزب الاشتراكي في إقليم فالنسيا، والتي أكدت أن القرار ينطلق من “دوافع إنسانية بحتة”.
قرار استثنائي بدافع الإنسانية
صرحت الوزيرة ديانا مورانت قائلة: “هناك قرارات يتخذها مجلس الوزراء تكون ببساطة مسألة إنسانية”. وأضافت عبر حساباتها الرسمية: “لقد منحنا اليوم الجنسية الإسبانية لعائلة فقدت كل شيء في حريق كمبانار. نقوم بذلك حتى يتمكنوا من البدء من جديد وبناء مستقبل أطفالهم هنا في فالنسيا”.

ويأتي هذا القرار بموجب الآلية القانونية الاستثنائية التي تتيح للحكومة الإسبانية منح الجنسية عن طريق “مرسوم ملكي للمجاملة أو لأسباب إنسانية” (Carta de Naturaleza)، وهو إجراء مخصص لحالات الطوارئ القصوى أو المصالح العامة المصلحية.
تذكير بكارثة حريق حي كمبانار في فالنسيا
يعتبر حريق كمبانار، الذي وقع في فبراير 2024، أحد أسوأ الكوارث الحضرية التي شهدتها إسبانيا في السنوات الأخيرة.
حجم الأضرار: دمرت النيران مبنيين سكنيين بالكامل
الخسائر: تسبب الحريق في تشريد مئات العائلات وترحمهم دون مأوى، ناهيك عن الخسائر المادية والنفسية الجسيمة التي لحقت بعشرات السكان.
بهذه الخطوة، تسعى الحكومة الإسبانية إلى تقديم دعم قانوني واجتماعي حاسم يساعد الضحايا الأكثر تضرراً على إعادة الاندماج والاستقرار بعد الفاجعة.

ما هي جنسية العائلة؟
العائلة مكونة من زوجين طاعنين في السن وابنتهما، وكانوا يقيمون في أحد المباني التي دمرها الحريق بالكامل في حي “كمبانار” بفالنسيا. وجاء هذا القرار الاستثنائي من مجلس الوزراء الإسباني نظراً للظروف الإنسانية المزدوجة التي مرت بها العائلة، حيث غادروا بلادهم أولاً بسبب الحرب في أوكرانيا، بلدهم الأصلي، ثم فقدوا كل ما يملكونه للمرة الثانية في حريق فالنسيا المأساوي.
إسبانيا بالعربي.



