فيكتور فونت يبدأ حربه مع لابورتا: لن نقوم ببناء مستقبل برشلونة بالرجوع إلى 2003

سيطر السباق الرئاسي القادم، والمقرر حسمه بإجراء انتخابات يوم 24 يناير، على أخبار نادي برشلونة مؤخرًا، وسط توقعات بفوز واحد من المتنافسيّن “خوان لابورتا” و”فيكتور فونت”.
وشغل لابورتا في السابق منصب رئيس برشلونة بين عامي 2003 و 2010، حيث أسس أحد أقوى الفرق في تاريخ كرة القدم إلى جانب “بيب جوارديولا”، وأشرف على حقبة ذهبية في تاريخ الفريق الكتلوني.
وتتمثل رؤية لابورتا لسباق 2021 في إعادة القيم الأساسية لبرشلونة إلى النادي مرة أخرى، وطوال حملته الانتخابية، أشار إلى سجله الحافل، وأكد على علاقته الوثيقة مع “ليونيل ميسي”، وقدرته على إقناعه بالاستمرار في “كامب نو”.
من ناحية أخرى، رسم “فيكتور فونت” صورة مختلفة، بعدما كان يستعد لهذا السباق الرئاسي لسنوات، مع فكرة جلب أيدي نظيفة إلى النادي وتطلعه إلى المستقبل.
وقام “فونت” بالتسويق لعلاقته الوثيقة مع أسطورة النادي “تشافي هيرنانديز”، الذي سيكون هو مدرب “البلاوجرانا” في مشروع المستقبل طويل الأمد.
وتم إعداد الساحة لمعركة “انتخابية” رائعة، حيث وصف فونت مؤخرًا حملة لابورتا بأنهارحلة حنين إلى الماضي، في غياب الظروف التي جعلته ناجحًا في ولايته السابقة.
وصرح فونت لصحيفة سبورت قائلاً: “نحن نتحدث عن رئيس سابق معروف للعالم كله، وذكريات ولايته تستحضر لحظات جيدة، لذلك من الطبيعي أن يكون المفضل
ثم تابع حديثه: “الآن ما عليك مواجهته هو الحنين إلى المستقبل وليس الماضي، نود جميعًا أن نتذكر الأوقات الجيدة، ولكن لبناء مستقبل النادي لا يمكننا العودة إلى عام 2003، حيث كان هناك فريق كامل لم يعد موجودًا”.
وواصل فونت حواره قائلاً: “شغل يوهان كرويف منصب نائب الرئيس الفعلي، مرورًا بفيران سوريانو الذي أحدث ثورة في المكتب، إلى ساندرو روسيل الذي عمل على توقيع رونالدينيو، كل هذا غير موجود اليوم، فقط بالأفكار الجديدة والقيادة الحديثة سنواجه تحديات المستقبل”.
المصدر : Extra Sport