اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
رياضة

نقابة اللاعبين ورابطة الدوري الإسباني أمام المحاكم

ستعود رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم إلى المحاكم مرة أخرى لحل خلافاتها، ومرة ​​أخرى سيكون السبب هو سوء التفاهم بين الرابطة الدوري ونقابة اللاعبين (AFE)، هذه المرة، ستقاضي منظمة التى يرأسها ديفيد أغانزو رابطة الليغا أمام المحكمة الوطنية، بعد فشل التوصل إلى اتفاق في جلسة الوساطة التي عُقدت يوم الاثنين في مركز الوساطة والتحكيم المشترك بين الاتحادات (SIMA).
وتزعم نقابة اللاعبين (AFE) أن رابطة الدوري الإسباني (LaLiga) تنتهك قانون الرياضة بمحاولتها إشراك اتحاد لاعبي كرة القدم (Futbolistas ON)، النقابة الأخرى التي ستقاضيها أيضاً، في مفاوضات اتفاقية المفاوضة الجماعية للرجال، على الرغم من عدم حصولها على 10% من الأصوات، وصرحت نقابة اللاعبين (AFE) لصحيفة AS: “رابطة الدوري الإسباني (LaLiga) تحتقر الديمقراطية”.

وينتهي العمل باتفاقية المفاوضة الجماعية للاعبين في الدرجتين الأولى والثانية يوم الثلاثاء المقبل، هذه الاتفاقية التي تحدد حقوق وواجبات اللاعبين المحترفين، تحتاج إلى تحديث، تكمن المشكلة الآن في تحديد الجهة التي ستتولى التفاوض بشأنها، دعت رابطة الدوري الإسباني (LaLiga)، ممثلةً الأندية رابطة لاعبي كرة القدم الإسبانية (AFE)، التي فازت في الانتخابات بنسبة 93% من الأصوات في غرف تبديل الملابس، ونقابة لاعبي كرة القدم (Futbolistas ON)، التي لم تحصل على 7% من الأصوات، وهنا تكمن المشكلة، إذ تزعم النقابة برئاسة أغانزو أن تشكيل طاولة المفاوضات غير ممكن لأنه غير قانوني، حيث ينص قانون الرياضة (كما ذكّرهم تيباس في رسالة في بداية العام) على أن المشاركة في المفاوضات تقتصر على من يحصل على 10% من الأصوات، في المقابل دعت رابطة الدوري الإسباني نقابة لاعبي كرة القدم، التي تؤكد أن النسبة المطلوبة، وفقًا للاتفاقية السابقة هي 5%، وبالتالي يحق لها المشاركة.
وسط النقاش عرضت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم منح رابطة خوانخو مارتينيز مقعدًا تمثيليًا دون حق التصويت، وهو ما رفضته رابطة لاعبي كرة القدم الإسبانية (AFE) معتبرةً إياه مخالفةً للقانون.
وانتقدت الرابطة بشدة رابطة الدوري الإسباني (LaLiga) قائلةً: “تحتقر LaLiga الديمقراطية، وتفويض اللاعبين، بهدف وحيد هو إشراك نقابة غير شرعية في المفاوضات لعدم حصولها على موافقة اللاعبين”.

وكما كان متوقعًا فشلت الوساطة التي عُقدت يوم الاثنين في مركز الوساطة والتحكيم المشترك بين الاتحادات (SIMA) في محاولة لحل النزاع.
وسينتقل الان هذا الفصل من النزاع إلى المحكمة الوطنية، حيث ستُقرر هيئة قضائية ما إذا كان موقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم (AFE) صحيحًا أم خاطئًا، وما إذا كان يحق لرابطة الدوري الإسباني (LaLiga) دعوة منظمة “فوتبوليستاس أون” (Futbolistas ON) المعنية بحقوق لاعبي كرة القدم.
وجاء في بيان الاتحاد: “بهذا النهج يرفض خافيير تيباس الامتثال للقانون ويضر باللاعبين، إذ لا يمكن التفاوض على تحسينات مهمة لممارسة مهنتهم في اتفاقية المفاوضة الجماعية الجديدة”.

حلقة أخرى من الصراع

هذه حلقة أخرى في الصراع بين المؤسسات خلال العام الماضي، لا سيما بسبب “خطة ميامي”، حيث قاد أغانزو قادة أندية الدوري الإسباني في مواجهة تيباس لما وصفوه بعدم احترام اللاعبين لعدم استشارتهم وعدم تزويدهم بالمعلومات، ونتيجةً لذلك لم تُقم مباراة فياريال وبرشلونة في ميامي رغم الإعلان الرسمي عنها، بل تم تعليقها في اليوم الذي كان من المقرر أن يبدأ فيه سوق إعادة بيع التذاكر، انتكاسة كبيرة للدوري الإسباني لم تُنسَ، ونقطة ستكون بلا شك حاسمة في مفاوضات الاتفاقية الجديدة.

المصدر: أس

إسبانيا بالعربي

زر الذهاب إلى الأعلى