بعض العائلات تحصل على 1900 يورو شهريا: 2.6 مليون شخص في إسبانيا يستفيدون من إعانة الحد الأدنى للدخل الحيوي
يتفاقم الفقر بمعدل يتناسب طرديًا مع عدد متلقي المساعدات الإجتماعية، الذي يتزايد شهريًا. وبذلك، بلغ عدد المنتسبين لبرنامج إعانة الحد الأدنى للدخل الحيوي 2.583 مليون شخص في أبريل، بمتوسط قدره 540.6 يورو شهريًا لكل أسرة. ونتيجة لذلك، ارتفع إجمالي المبالغ المدفوعة إلى ما يقارب 500 مليون يورو شهريًا، وبهذا المعدل من النمو، سيتجاوز 6 مليارات يورو بنهاية السنة المالية الحالية.
تُظهر أحدث الإحصاءات الصادرة عن المعهد الوطني للضمان الاجتماعي أن برنامج الحد الأدنى للدخل الحيوي وصل إلى 846,454 أسرة في أبريل، منها 581,054 أسرة تضم قاصرين، أي أكثر من ثلثي الأسر المستفيدة من هذا البرنامج، ما يمثل 41% من إجمالي المستفيدين (1,052,837).
وشكّلت النساء 68% من متلقي إعانة الحد الأدنى للدخل الحيوي (575,589) و53.4% من إجمالي المستفيدين (1,379,839) في أبريل، كما بلغ عدد الأسر ذات العائل الوحيد حوالي 142,000 أسرة. في أبريل 2016، كان هناك 126.911 إعانة فعالة أكثر من العام الماضي، مما يعني أن عدد الأسر التي تتلقى الإعانة قد زاد بنسبة 17.7٪، وهي نفس النسبة المئوية للزيادة في عدد المستفيدين، الذي ارتفع بنسبة 17.7٪ (388428) منذ نفس الشهر من العام السابق.
كما بلغ متوسط عمر المستفيدين من برنامج الحد الأدنى للدخل الحيوي 28.5 عامًا، وانخفض إلى 20.1 عامًا عند استبعاد المستفيدين الأساسيين. حيث تلقت 586,118 أسرةً إعانة دعم الطفل، بمتوسط إعانة شهري قدره 66.7 يورو لكل طفل و121.3 يورو لكل أسرة.

وتُحدد هذه الإعانة بمبالغ مختلفة حسب العمر: 115 يورو شهريًا للأطفال دون سن الثالثة، و80.5 يورو للأطفال بين سن الثالثة والسادسة، و57.5 يورو للأطفال بين سن السادسة والثامنة عشرة. ويمكن الحصول على إعانة دعم الطفل بشكل مستقل عن برنامج الحد الأدنى للدخل المعيشي، نظرًا لاتساع نطاق عتبات الدخل فيها، مما يوفر الحماية ليس فقط للأسر التي تعاني من فقر مدقع، بل أيضًا للأسر ذات الدخل المنخفض أو المتوسط.
“إن الحد الأدنى للدخل الحيوي ليس مجرد شبكة أمان، بل هو أيضاً استثمار اجتماعي، لأن حماية الأطفال اليوم تعني ضمان الفرص غداً”، كما تقول إلما سايز، وزيرة الضمان الاجتماعي، التي تعتقد أن “الأمر لا يتعلق فقط بضمان الدخل، بل يتعلق أيضاً بتوفير الاستقرار والفرص، ومساعدة الأسر على التخطيط لمستقبلها بمزيد من الأمان”.
إسبانيا بالعربي.




