fbpx

إيغور الروسي: السفاح الخطير الذي يُحاكم في إسبانيا لقتله إيطاليين وإسبان وصربيين. من يكون؟

إيغور الروسي
12 أبريل 2021
شارك المقالة

اخبار اسبانيا/ يظهر دائما ملوحا بشارة النصر بأصابعه، ويبتسم داخل المقصورة المدرعة التي تم تجهيزها في المحكمة بسبب “خطورته الشديدة”. هكذا مثل نوربرت فيهر، المعروف باسم إيغور الروسي، أمام محكمة تيرويل الإقليمية في يناير 2020. في ذلك الوقت، بدأ محاكمته الأولى في إسبانيا بتهمة محاولتي قتل في 5 ديسمبر 2017 في ألبالاتي ديل أرثوبيسبو (تيرويل). وبعد ارتكابه تلك الجريمة بأيام، أي في 14 ديسمبر، قتل حارسين مدنيين (الدرك الوطني) وأحد مواطني أندورا، الذي يحاكم بسببه في إسبانيا، منذ يوم الإثنين الماضي. لكن من هو هذا المجرم الذي أعدت له مقصورة مصفحة في المحكمة ولماذا هو بهذه الخطورة؟

الاعتراف بالقتل

يتعلق الأمر بالقاتل المعترف باقترافه جريمة اغتيال عنصرين من الحرس المدني الإسباني، فيكتور روميرو وفيكتور خيسوس كاباليرو، والمزارع الإسباني، خوسي لويس إيرانثو. ومع ذلك، فهو لم يرتكب جرائم في إسبانيا فقط. إجمالا، هو متهم بقتل خمسة أشخاص، اثنان في إيطاليا، ومالك فندق يدعى دافيد فابري والحارس فاليريو فيري، والثلاثة الذين سبق ذكرهم في إسبانيا. بالإضافة إلى ذلك، فهو متهم بالسرقة والاغتصاب في مسقط رأسه صربيا.

دخول إسبانيا

نوربرت فيهر أو أيغور الروسي، يبلغ من العمر 41 عاما، لديه ثلاث هويات على الأقل: الصربية والإيطالية والكرواتية. وصل إلى إسبانيا، هربا من إيطاليا بالدراجة في 21 سبتمبر 2017، قبل شهرين من تنفيذه جرائم القتل، واستقر في البداية في مقاطعة فالنسيا قبل التوجه إلى تيرويل، كما يتضح من الملخص القضائي لهذه القضية.

بدأ جهاز الحرس المدني الإسباني متابعة إيغور في 15 ديسمبر 2017، ومنذ ذلك الحين كان مطلوبا باسم إيغور فاكلافيتش. نوربرت فيهر، ابن جين وسوزانا، ولد في صربيا في 10 فبراير 1981، بدون عنوان معروف.

وصفته الصحافة الإيطالية والصربية بأنه خبير في التعامل مع الأسلحة النارية وكل فنون الدفاع عن النفس والكاراتي.

بحث صعب: كان يتحرك بـ 23 هوية

جاء فيهر، الذي كان مطلوبا من قبل الشرطة الإيطالية والصربية، وبالتالي أصدر الإنتربول أمرا بالقبض عليه، ليعلن أمام القاضي أنه استخدم ما يصل إلى 23 هوية في ثماني دول، بما في ذلك هوية إيغور فاكلافيتش، المولود في 21 أكتوبر 1976 في روسيا، ومن هنا عُرف باسم إيغور “الروسي”.

منذ وصوله إلى إسبانيا في سبتمبر، كان على اتصال ببعض معارفه في البلاد وعاش في بلدات تشيريبيا وكاراتوخا في بلنسية. خلال الأيام التي مكث فيها في الجبال، في تيرويل، زُعم أن فيهر ارتكب عدة عمليات سطو استهدفت منازل أو مزارع أو أراضي زراعية مختلفة في البالاتي ديل أرثوبيسبو، وهي حقائق أنكرها. وكما ورد في الملخص القضائي، في إحدى هذه المحاولات قتل كلبا.

كما اعترف هذا الثلاثاء بأنه هو الذي أطلق النار على مانويل أ ومانويل م. عدة مرات، في 5 ديسمبر 2017. واعترف أيضا أنه أدخل سلاحا بشكل غير قانوني في إسبانيا، وهي جريمة أخرى.

بين 5 و14 ديسمبر 2017، عاش في الجبال، في خيمة، حيث كان لديه حقائب بملابسه. ويشير إلى أنه لكونه رجل “متدين للغاية” كا يمضي أربع ساعات في قراءة الكتاب المقدس والاستمتاع بالطبيعة والتقاط الصور. شيء أشارت إليه الصحافة الإيطالية أنه فعله: لقد التقط صور سيلفي بأصابعه على شكل حرف V وبيده المسدس، وهو نفس السلاح الذي استخدمه في القتل. واعترف بأنه تلقى تدريبات شبه عسكرية وأنه “مستعد” للحرب.

بارد ومخيف وغير نادم على ما فعل

تكشف التقارير النفسية التي تم إجراؤها على إيغور الروسي بعد اعتقاله أنه يعاني من اضطراب ثنائي القطب، وشخصية بجنون العظمة – عدم الثقة والشك بالآخرين لفترة طويلة – واضطراب السلوك الشديد، والسلوك المشوه والمدمّر والسلبي.

بالإضافة إلى ذلك، لديه تاريخ من الإدمان على الكحول والتهاب المعدة المزمن، كما هو موضح في ذلك الوقت في الدراسة الطبية والنفسية التي أجراها متخصصون من معهد الطب الشرعي في أراغون والتي خضع لها في سجن الزويرا (سرقسطة).

في الوقت الحالي، لا يتلقى علاجا نفسيا دوائيا لأنه هو نفسه يرفض ذلك، لأنه “ليس لديه وعي بالمرض”، كما يقول الطبيب النفسي الذي قام بتحليله، بالإضافة إلى كونه “ذو أعصاب باردة لدرجة مزعجة وبدون ذرة ندم”.

إقامة مضطربة في السجن

منذ يوم دخوله السجن، 18 ديسمبر 2017، أظهر عدم ثقة تجاه الموظفين، وحافظ على موقف العزلة الذاتية في أول 138 يوما قضاها هناك.

في السجن لم يغادر زنزانته، ولا حتى في ساعتين من الراحة، وأثناء وجوده هناك لم يقم بإجراء مكالمات. يقضي وقت فراغه في قراءة الكتب، بما في ذلك الكتاب المقدس، أو الكتب المصورة.

يتم تحليل شخصيته يوميا. إيغور الروسي هو الوحيد الذي قدم له هذا التقرير بسبب وضعه كسجين تحت مراقبة خاصة، فهو موجود في ضمن فئة نزلاء المراقبة الخاصة، وهو خطير للغاية. وذكرت صحيفة “الهيرالدو” أن مصادر السجن أكدت أن المجرم الخطير هدد المسؤولين نهاية الصيف الحالي بإعلانه: “في أي يوم يجب أن يحدث شيء مهم هنا”.

ولهذا نُقل من السجن في نوفمبر. غادر زويرا (سرقسطة)، حيث تم قبوله لمدة عامين تقريبا في زنزانة من وحدة العزل، إلى سجن تيكسيرو (لاكورونيا). ويخضع هذا السجن لإجراءات أمنية مشددة.

آخر هجوماته

وقعت آخر حلقة من هجومات إيغور في نهاية هذا الأسبوع. ونددت الرابطة المهنية لموظفي السجون، وهي نقابة تضم موظفي السجون، بالهجوم الجديد على أربعة حراس في سجن دوينياس الإصلاحي (بالينسيا) بقطعة من البلاد بعد رفضه مغادرة زنزانته لنقله إلى المحكمة بهدف محاكمته يوم الاثنين.

المصدر: 20 مينوتوس.

تابعون على صفحاتنا

اترك تعليق

التسجيل ليس ضروريا



بكتابتك للتعليق انت موافق على سياسة الخصوصية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

انضم إلى قائمتنا البريدية لتلقي آخر الأخبار والتحديثات من فريقنا.

لقد اشتركت بنجاح، راجع ايميلك باستمرار لتصلك اخر الاخبار