fbpx
شؤون إسبانية

رغم توصيات المفوضية الأوروبية: إسبانيا غير مستعجلة على فتح حدودها الخارجية

قالت وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، أرانشا غونثاليث لايا، يوم الخميس، إن التواريخ التي تقرر فيها كل دولة إعادة فتح حدودها “ستختلف اعتمادًا على الوضع الوبائي”، حسبما كتب في حسابها على تويتر بعد المشاركة في لقاء مع العديد من نظرائها الأوروبيين.

إسبانيا تؤخر فتح الحدود

وأشارت عدة مصادر في الحكومة استطلعت آراءها وكالة “أوروبا بريس”، إلى أن إسبانيا لا تنوي فتح حدودها مع دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن حتى 1 يوليو/ تموز المقبل، على الرغم من أن المفوضية الأوروبية أوصت هذا الخميس الحكومات بإعادة فتح الحدود الداخلية قبل 15 يونيو/ حزيران الجاري.

وبالتزامن مع تقديم المفوضية الأوروبية توصياتها بشأن فتح الحدود الداخلية، التقى هذا الخميس وزراء خارجية الاتحاد عن طريق تقنية الفيديو لمناقشة عملية فتح الحدود، على غرار اجتماع 18 ماي/ آيار المنصرم.

وبعد الاجتماع، قالت وزيرة خارجية إسبانيا غونثاليث لايا في تغريدة على صفحتها في تويتر إن الأولوية هي فتح الحدود الداخلية وأن “الكثيرين سيفعلون ذلك في 15 يونيو/ حزيران”، لكن “آخرين حتى نهاية يونيو/ حزيران على أقصى تقدير”.

ودافعت الوزيرة الإسبانية عن مبدأ اتخاذ جميع القرارات من خلال التنسيق والتعاون واستنادا إلى المعايير الوبائية، وأضافت قائلةً “مواعيد كل دولة تختلف باختلاف الوضع الوبائي ولكن بالحوار نتجنب الاختلالات”.

وذكرت غونثاليث لايا أن الحكومات الأوروبية تواصل مناقشاتها لوضع معايير مشتركة تسمح بفتح الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي اعتماداً على الوضع الوبائي، وأنه إذا كانت هناك موجات وبائية جديدة، فسيتم اتخاذ إجراءات تقييدية.

وتسعى المفوضية الأوروبية إلى السماح بدخول المسافرين من بلدان خارج الاتحاد ابتداءً من 1 يوليو/ تموز، شريطة أن تكون تلك البلدان قد سيطرت على الوباء في أراضيها.

شروط فتح الحدود الخارجية للاتحاد

ووفقاً لما أفادت به وزارة الخارجية الإسبانية، فقد اتفق المشاركون على معيارين لرفع القيود السياحية: انخفاض مستوى الإصابة بفيروس كورونا في بلدان المنشأ والمقصد، واعتماد إجراءات محددة لمكافحة العدوى ومراقبة الوضع الصحي، خاصة في قطاعات السفر والسياحة، بناءً على توصيات الاتحاد الأوروبي المنشورة في 13 ماي/ ايار.

وخلص وزراء الخارجية إلى أن الهدف المشترك هو استعادة المواطنين لحرية الحركة، إلا أنه يجب ضمان ألا يؤدي فتح الحدود إلى زيادة في الإصابات بفيروس كورونا سواءً في دول المنشأ أو دول العبور أو المقصد.

وأعلنت بعض الدول عن فتح حدودها – الداخلية للاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن – اعتباراً من 15 يونيو/ حزيران الجاري، وهو ما دعا الوزراء بشأنه إلى أن يتم في إطار من التنسيق المشترك للاتفاق على إجراءات رفع القيود عن الحدود، مع احترام سيادة كل دولة في تحديد موعد فتح حدودها بناءً على وضعها الوبائي.

توصيات المفوضية

وأوصت المفوضية الأوروبية، هذا الخميس، برفع الضوابط المطبقة على الحدود بين الدول الأوروبية قبل أشهر لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد، اعتباراً من 15 يونيو. واقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، على الدول الأعضاء إغلاق الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي أمام الرحلات “غير الضرورية” القادمة من خارج منطقة اليورو.

وطالبت بروكسل بإعادة فتح الحدود الخارجية ابتداءً من 1 يوليو/ تموز بالنسبة لدول البلقان ولعدد محدود من الدول الأخرى خارج الاتحاد، بناءً على تطور الوباء في أراضيها.

تابعونا على تويتر وفيسبوك.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مقال جيد يعالجفه صاحبه فتح الحدود الاسبانية الخارجية ومتى يتم ذلك حتى تكوناسباننا في منأى منوباء كونا وحتى لا تخسر في اقتصادها ولا تساهم في انتشار كورنا مرةآخرى المقال جيد ومضوعي وصاحبه يمتلك خبرة في ايصال الأخبار باحترافية كبيرة تبين ثاقفته الواسعةوتمكنه من قدرته على صياغة هذا الموضوع لقد أحسنت النشر ابوبكر شرق الجزائر معلم واديب للاطفال ومراسل صحفي متطوع ومرشد في الارياف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى