fbpx
شؤون إسبانية

كاتالونيا: خروج الوضع الوبائي عن السيطرة والحكومة تناشد الأطباء التطوع

ناشدت مديرية الصحة العامة في إقليم كاتالونيا العاملين الصحيين والأخصائيين الاجتماعيين من جميع أنحاء كاتالونيا التطوع للعمل في مستشفيات ييذا مع توقّع زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في الأسابيع المقبلة في منطقة سيغريا (لاردة)، المعزولة منذ يوم السبت.

تزايد الحالات

وبعد اجتماع لجنة متابعة الأزمة، اعترف مدير معهد كاتاليا للصحة في ييذا، رامون سينتيس، بأن الوضع مثير للقلق.

وحسب اللجنة، فقد تم شغل نصف الأسرّة الـ 75 التي أقيمت في مستشفى أرناو في فيلانوفا والخاصة بمرضى فيروس كورونا مشغولة.

انهيار النظام الصحي

وأقرت اللجنة بوجود ضغط كبير على النظام الصحي بالمدينة. وأضاف سينتيس قائلا: “لقد بدأ الضغط، وفي الأيام القادمة قد ينتهي الأمر بالنظام الصحي إلى الانهيار”.

وفي غضون خمسة أيام، من الجمعة إلى الأربعاء، ارتفع من 27 حالة دخول لفيروس كورونا إلى 69 حالة إصابة بفيروس كورونا.

195 حالة في ظرف يومين

وتُعد بؤرة انتشار فيروس كورونا في ييذا هي الأكثر خطورة في كاتالونيا، لكنها ليست الوحيدة. وفي منطقة ييذا، تم الكشف عن 195 حالة جديدة في غضون يومين، وفقا للبيانات التي قدمتها الحكومة الإقليمية.

ويوجد بمختلف مستشفيات المدينة 69 مصابا بفيروس كورونا، تسعة منهم يرقددون في وحدات العناية المركزة. ووفقا للمصادر الطبية في المنطقة، فإن التوقعات تشير إلى أن هذه الأرقام ستنمو بشكل كبير في الأيام القادمة.

وتتركز المشكلة على العمال المؤقتين في قطاع الفاكهة، والمنحدرين في الغالب من جنوب الصحراء الكبرى، والذين لا يملك بعضهم الوثائق للذهاب إلى المراكز الصحية والذين يعيشون إما في الشارع أو مزدحمين في مساكن تنعدم فيها أدنى الشروط الصحية.

وأوضحت مديرة المنطقة الصحية في ييذا، إيرينا فاريني، في مؤتمر صحفي، أنه بعد أسبوعين “لا يوجد تراجع واضح في عدد حالات العدوى، وهو ما يحتم تمديد الحجر المنزلي”.

تحمل المسؤولية

وقالت مستشارة الصحة العامة في حكومة إقليم كاتالونيا، ألبا فيرجيس، يوم الأربعاء أنها تتحمل جميع المسؤوليات في إدارة أزمة تفشي فيروس كورونا، وهي لا “تتهرب منها”، مؤكدة على أهمية أن يتبع المواطنون الإجراءات الوقائية الأساسية لتجنب العدوى.

واعترفت فيرجيس في الجلسة العامة للبرلمان بوجود “تعقيد كبير” في منطقة ييذا. ولهذا السبب، طلبت تعاون المؤسسات، وخاصة المجالس البلدية، لفتح مساحات للعزلة الصحيحة للسكان.

غرامة 100 يورو لعدم وضع الكمامة

ويتوجب على المواطنين في كاتالونيا ارتداء القناع في الأماكن العامة، سواء في الداخل أو في الهواء الطلق، حتى ولو تم احترام مسافة الأمان، بدءا من الغد، الخميس، من أجل منع تفشي فيروس كورونا، على غرار ما تشهده  منطقة سيغريا (ليريذا).

وستفرض حكومة كاتالونيا غرامة تصل إلى مائة يورو على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ستة أعوام والذين يغادرون المنزل بدون قناع، حتى في حالة الحفاظ على مسافة الأمان، مع وجود استثناءات تعفي من استخدامها مثل ممارسة الرياضة أو الاستحمام.

تابعونا على

تويتر

فيسبوك

إنستغرام

يوتيوب

تيليغرام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى