fbpx

تغلب على 52 إصابة وتحول لبطل بعد المطالبة برحيله.. زيدان يسقط أفضل مدربي أوروبا واحدا تلو الآخر

ريال مدريد غرناطة
12 أبريل 2021
شارك المقالة

إذا كان ريال مدريد يخطط لإقامة تماثيل لأساطير النادي حول ملعب سانتياغو برنابيو الجديد، فإن زين الدين زيدان يستحق أن يوضع له تمثالان أحدهما له كلاعب متألق والآخر كمدرب.
وفاز المدرب الفرنسي مرة أخرى في الكلاسيكو مساء الأحد، حيث قاد ريال للفوز في المباراتين ضد برشلونة في نفس الموسم لأول مرة منذ موسم 2007-2008، عندما كان بيرند شوستر مدربا للملكي.
ويرفع من شأن إنجاز زيدان أنه يأتي في ظل معاناة مستمرة من الإصابات هذا الموسم بين نجوم فريقه، حتى أن إجمالي الإصابات هذا الموسم بين لاعبي فريقه بلغت 52 إصابة أبرزها إيدين هازارد الذي لا يكاد يشفى حتى يصاب مجددا.
فعلها زيدان مجددا ليعكر صفو عودة برشلونة للتألق واقترابه بنقطة واحدة من المتصدر أتلتيكو مدريد بعد أن أغلق مفاتيح لعب منافسه ونجمه الأسطوري ليونيل ميسي، ليغير قواعد اللعبة ويصبح الأقرب للحفاظ على لقبه إذا حافظ على الانتصارات في مبارياته المتبقية في ظل صعوبة مواجهات أتلتيكو الذي يتقدمه في الصدارة بنقطة واحدة فقط، وأهمها مواجهته مع برشلونة والتي سيكون التعادل فرصة جيدة للملكي لفرض سطوته على الصدارة وحيدا.
وطبق زيدان خطة السهل الممتنع ليحبط خطة مدرب برشلونة رونالد كومان، الذي طبق نفس الخطة التي فاز بها في مبارياته الأخيرة وسيطر على الكرة لكنه وجد نفسه متأخراً 0-2 بعد مرور أقل من نصف ساعة فقط.
استحوذ برشلونة على الكرة لكنه لم يكن فعالا في ظل وجود المخضرمين توني كروس ولوكا مودريتش، كما فعلا أمام ليفربول، حيث استفاد فريق زيدان من نقاط ضعف الخصم وحقق فوزا مستحقا.
ربط فالفيردي بين خطوط الفريق، وكان فينيسيوس جونيور خطيرًا في الهجمات المرتدة، ليعوض زيدان خيبات الأمل السابقة في الموسم من خلال الأداء الجيد في المباريات الكبيرة الحاسمة، ليصبح ريال قريبا من التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء بعد تخطي ليفربول على ملعب أنفيلد بعد فوزه ذهابا 3-1.
وبعد عدة كبوات متلاحقة منها هزيمته أمام بعض الفريق المغمورة مثل شاختار في دوري الأبطال، نجح زيدان بهدوء يحسد عليه بإسقاط أكبر مدربي منافسيه واحدًا تلو الآخر، بتحقيقه انتصارات كبيرة على كومان ودييغو سيميوني في الليغا، ومدرب إنتر أنطونيو كونتي ومدرب أتلانتا غاسبريني ومدرب ليفربول يورغن كلوب، وما زال القوس مفتوحا لأسماء أخرى قد تصل بزيدان للتتويج بلقبي أبطال أوروبا والليغا، بعدما كان الجميع يطالب برحيله منذ عدة أسابيع فقط.

المصدر : الجزيرة نت

تابعون على صفحاتنا

اترك تعليق

التسجيل ليس ضروريا



بكتابتك للتعليق انت موافق على سياسة الخصوصية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية

انضم إلى قائمتنا البريدية لتلقي آخر الأخبار والتحديثات من فريقنا.

لقد اشتركت بنجاح، راجع ايميلك باستمرار لتصلك اخر الاخبار