fbpx
شؤون قانونية

الجزائر تقرر مواصلة إغلاق حدودها حتى انتهاء الأزمة الصحية الناجمة عن الوباء

قالت صحيفة الخبر الجزائرية أن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون أمر بمواصلة إغلاق الحدود الجوية والبحرية والبرية حتى انتهاء الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا، دون تحديد تاريخ لإعادة فتحها. وجاء في صحيفة “الخبر” الجزائرية على موقعها الإلكتروني:

قرر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الابقاء على الحدود مغلقة الى غاية نهاية أزمة جائحة كورونا وتشديد الرقابة على المخالفين لاجراءات الحجر.

يعد سماعه لعرض حول الوضعية الوبائية، سجل السيد الرئيس بمرارة تصرفات بعض المواطنين الذين يريدون إيهام غيرهم بأن الوباء مجرد خرافة مختلقة لأغراض سياسية، واستغرب هذه التصرفات غير المسؤولة بينما الموتى من جراء هذه الجائحة يعدون بالآلاف يوميا عبر العالم بدءا بالدول الأكثر تقدما، كما أمر بتشديد العقوبات على كل المخالفين لإجراءات الوقاية أفرادا أو جماعات.

ووجه الرئيس الجزائري، الوزير الأول بدراسة التدابير التي ينبغي اتخاذها مع اللجنة العلمية للرصد والمتابعة للبت فيما ينبغي فعله في الأيام القليلة القادمة لقطع سلسلة عدوى الجائحة ومحاصرة البؤر المعدية.

وطلب من جديد من الوزير المختص استغلال الطائرة الموضوعة تحت تصرف وزارة الصحة للانتقال الفوري دائما إلى عين المكان في أي لحظة للتأكد من صحة ما ينشر أو يشاع هنا أو هناك عن نقائص حقيقية أو وهمية لإعادة الطمأنينة الى نفوس المواطنين، وقطع دابر الشائعات والتأويلات، كما طلب منه وضع الاحصائيات عن الاصابات بالوباء ولاية ولاية والتعامل معها بواقعية أكبر، مذكرا بأن مكافحة الجائحة هي مسؤولية الجميع دولة ومؤسسات ومجتمعا مدنيا وأفرادا على امتداد التراب الوطني لأن الأمر يتعلق كما قال بالحفاظ على صحة المواطن وسلامته، وهنا

أمر رئيس الجمهورية بتعزيز الرقابة الوبائية والرقابة اليومية لسير المستشفيات، وتعزيز مخزون آلات الفحص، كما أمر بالإبقاء على الحدود البرية والبحرية والجوية مغلقة الى أن يرفع الله عنا هذا البلاء”.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن أنه سيفتح حدوده الخارجية أمام 14 دولة على الأقل خارج منطقة شنغن ابتداء من 1 يوليو/ تموز المقبل، بينما تستمر المناقشات في بروكسل لاستكمال القائمة. ومن بين تلك الدول الجزائر والمغرب وتونس.

تابعونا على

تويتر

فيسبوك

إنستغرام

يوتيوب

تيليغرام (إسبانيا بالعربي)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى