اعتقال عامل أجنبي في فندق جزر البليار بتهمة سرقة ساعة بـ30 ألف يورو ومجوهرات النزلاء
ألقت الشرطة الوطنية الإسبانية القبض على عامل في أحد فنادق جزيرة مايوركا، للاشتباه في تورطه في سرقة أموال ومجوهرات وأغراض ثمينة من عشر غرف كان يقيم فيها عدد من السياح.
وبحسب المعلومات المتوفرة، يبلغ المشتبه فيه 28 عاما ويحمل الجنسية الليتوانية، وكان يعمل في قسم الصيانة بفندق يقع في منطقة بورتو كريستو التابعة لبلدية ماناكور.
شكاوى متكررة من نزلاء الفندق
بدأت القضية بعدما تقدم عدد من النزلاء ببلاغات إلى الشرطة بشأن اختفاء متعلقات شخصية وأغراض مرتفعة القيمة من غرفهم أثناء إقامتهم في الفندق.
وبعد مقارنة الشكاوى، لاحظ محققو الشرطة القضائية في ماناكور أن عمليات السرقة تتبع نمطا متشابها. وقادت التحقيقات، التي أُطلق عليها اسم عملية «Mancebo»، إلى الاشتباه في أحد العاملين داخل المنشأة الفندقية.
وتشير التحقيقات إلى أن العامل استغل وظيفته للوصول إلى غرف الزبائن والاستيلاء على الأموال والأغراض الموجودة بداخلها.

ساعة فاخرة ومجوهرات من الذهب
شملت المسروقات المبلغ عنها خواتم وأقراطا وسلاسل ومجوهرات من الذهب، إلى جانب تحف مرصعة بالألماس والجمشت، وخواتم زواج منقوشة عليها أسماء وتواريخ، ونظارات شمسية ومبالغ مالية نقدية.
وكانت أغلى قطعة أُبلغ عن سرقتها ساعة فاخرة تُقدّر قيمتها بنحو 30 ألف يورو. كما أفاد بعض المتضررين باختفاء مبالغ مالية تصل إلى آلاف اليوروهات من غرفهم.
وتمكنت الشرطة، بعد أسابيع من التحريات، من تحديد هوية المشتبه فيه وجمع أدلة تربطه بالوقائع، قبل اعتقاله يوم الجمعة الماضي.
ويواجه العامل حاليا اتهامات بارتكاب عشر جرائم سرقة وعشر جرائم دخول غير مشروع إلى غرف النزلاء، مع التأكيد على أنه لا يزال متمتعا بقرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.
المصادر: 20minutos وÚltima Hora

