رسالة كانت سببا في إنقاذ الأندلس!

أخبار إسبانيا بالعربي – أرسل ملك النصارى بالأندلس إلى السلطان المسلم أبي يوسف الموحدي رسالةً ساخرة يهدده فيها ويطلب منه تسليم بلاد المسلمين
وكان مما ذكره الملك النصراني في غطرسة وكبرياء في رسالته
أراك تماطل نفسك في الجهاد وتقدم رجلاً وتؤخر أخرى فما أدري الجبن بطَّأَ بك أم التكذيب بما وعدك به نبيك

طالع أيضا: العرب لم يستعمروا إسبانيا بل عمَروها: الجزء 6 “من الأحق بمائدة سليمان موسى أم طارق؟ و هذا أول إسباني أندلسي تحدث عن الفتح”.

فلما قرأ أبو يوسف الرسالة غضب غضباً شديداً وتغير وجهه ثم مزقها وكتب على رقعة منها هذه الآية الكريمة
{{ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ }}.

وقام السلطان أبي يوسف الموحدي فاستنفر الناس ودعا للجهاد فسارع المسلمون للبذل والتضحية لينضموا إلى الجيش الموحدين

ومضى إلى الأندلس بجيشه والتقى بالنصارى فاقتتلوا قتالاً شديداً
وانهزم النصارى شر هزيمة وقُتل منهم مايقارب ١٤٦ ألف قتيل
فأعاد السلطان للإسلام هيبته في الأندلس ورد على رسالة ملك النصارى المستفزة بالفعل وليس بالقول وهكذا هي عواقب من يُغضب أسد من أسود الأسلام

طالع أيضا: أين يمكن أن تجد المنتجات العربية واللحوم الحلال في إسبانيا؟

أما اليوم عندما يغضب رجال المسلمين يقوموا بعمل هشتاجات على مواقع التواصل الإجتماعي وتغيير صورة الصفحة الشخصية أو الذهاب للأمم المتحدة لكي يساعدوهم يذهبون إلى من يقتلهم ويكن لهم البغضاء لكي يساعدهم

وصدق الصديق -رضي الله عنه- حين قال: ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا
المصدر: ابن الأثير “الكامل في التاريخ” / موقع إسبانيا بالعربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *