فليك أمام فرصة كسر التعادل التاريخي في الكلاسيكو وانتزاع الرقم القياسي لأفضل بداية في تاريخ الليغا
يلعب برشلونة وريال مدريد هذا الأحد على أكثر من مجرد ثلاث نقاط، ففي البداية يتنافسان على صدارة الكلاسيكو، وهو مركز كان يحتكره ريال مدريد حتى وقت قريب، إلا أن الفارق تقلص في السنوات الأخيرة بفضل مساهمة كبيرة من هانسي فليك، الذي حقق خمسة انتصارات في ست مباريات حتى وصل إلى تعادل غير مسبوق، حيث يمتلك كل منهما 106 انتصارات و52 تعادلاً.
يوم الأحد إذا فاز برشلونة على ريال مدريد، فسيتصدر الرقم القياسي في الكلاسيكو، وهو إنجاز لم يتحقق منذ قرن تقريبًا، وفي هذا السياق بإمكانهم أيضًا تجاوز فارق الأهداف، الذي لا يزال لصالح ريال مدريد بثلاثة أهداف: 444 هدفًا لصالحهم و441 هدفًا لبرشلونة.
لكن لا تزال هناك تحديات أخرى على المحك يوم الأحد المقبل لكلا الناديين، منها تحطيم الرقم القياسي لأفضل بداية في تاريخ الدوري الإسباني، والذي عادله فريق فليك يوم السبت الماضي بعد فوزه على ريال بيتيس (2-5)، محققًا تسعة انتصارات متتالية، وهو إنجاز لم يسبقه إليه سوى ريال مدريد “يي يي” بقيادة ميغيل مونيوز (1968/1969). استغرق الأمر قرابة ستين عامًا قبل أن يصل أي فريق آخر إلى هذا الرقم، وقد يتجاوزه برشلونة هذا الأحد بتحقيقه عشرة انتصارات متتالية.
كما أن فوز برشلونة سيُخرج فريق مورينيو عمليًا من المنافسة على اللقب، بفارق تسع نقاط، وسيشعر الفريق وكأنه أضاع فرصة المنافسة على اللقب منذ البداية.
ويتمتع برشلونة أيضًا بميزة اللعب على أرضه، حيث حقق بالفعل 23 فوزًا متتاليًا في الدوري الإسباني: فاز في جميع مبارياته الـ 19 على أرضه الموسم الماضي، وأضاف أربعة انتصارات أخرى إلى رصيده، في الواقع مُني ريال مدريد بهزيمتين ساحقتين في آخر زيارتين له: 3-2 (موسم 2024/25) و2-0 (موسم 2025/26).
وفوق كل ذلك هناك أيضًا العديد من المنافسات الفردية على المحك، ومن المثير للاهتمام أن كيليان مبابي يشارك في كلتا الحالتين، الأولى هي المنافسة على جائزة بيتشيتشي، حيث يتقدم رافينيا على الفرنسي بثلاثة أهداف (12 مقابل 9)، والثانية هي المنافسة النهائية على جائزة الكرة الذهبية، حيث يُعتبر لامين يامال المرشح الأبرز، مع أن هذه النقطة الأخيرة مجرد حكاية عابرة، فقد انتهى التصويت وسنعرف يوم الاثنين المقبل من سيخلف عثمان ديمبيلي في الفوز بالجائزة.
المصدر؛ أس
إسبانيا بالعربي