اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
رياضة

تشكيلة منتخب إسبانيا بدون أي لاعب من ريال مدريد

في نهاية هذا الأسبوع، اختتم ريال مدريد موسمًا يُراد نسيانه، موسمًا مريرًا يكاد يخلو من أي إيجابيات، مع ذلك وفي سياق المنتخب الإسباني كان اليوم هو يوم مراجعة نتائج نهاية الموسم في ملعب إسباسيو موفيستار، حيث تم الإعلان عن أسماء اللاعبين الـ 26 المُختارين للجماهير،
وكانت النتيجة: لن يكون هناك أي لاعب من ريال مدريد في القائمة النهائية لكأس العالم.

كان دين هويسن الأقرب للانضمام إلى القائمة، والذي اعتُبر لأسابيع اللاعب الأوفر حظًا من ريال مدريد للانضمام إلى تشكيلة لويس دي لا فوينتي، ومع ذلك تم استبعاده في النهاية من القائمة النهائية أيضًا، مما أكد الضربة القاسية للنادي.

لم يكن قرار الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم حالةً معزولة، فقد كان لأداء ريال مدريد المتواضع هذا الموسم تداعيات دولية، واتخذت منتخبات أوروبية كبرى أخرى قرارات مماثلة، فعلى سبيل المثال، استبعدت فرنسا إدواردو كامافينغا، بينما استبعدت إنجلترا ترينت ألكسندر-أرنولد، وهما لاعبان كانا قبل عام واحد فقط يُعتبران لا غنى عنهما لمنتخبيهما الوطنيين.

وفي السياق نفسه، تُعدّ حالة داني كارفاخال رمزيةً للغاية، فالظهير الذي كان قائداً بارزاً للمنتخب الوطني في بطولة أوروبا الأخيرة، لم يُدرج حتى في القائمة الأولية للمنتخب بسبب قلة مشاركاته طوال الموسم، وهو ما حال دون تمكّن المدرب من تقييم لياقته البدنية بدقة.
وكانت اللحظة الإيجابية الوحيدة لهذا الموسم بالنسبة لـ”كلب ليغانيس الشرس” على المستوى العاطفي، مع وداعه المؤثر في ملعب سانتياغو برنابيو ودعم الجماهير الحماسي لأحد أساطير النادي.

اللاعبان الآخران “المستبعدان”

إلى جانب كارفاخال، ارتبط اسما فران غارسيا وغونزالو غارسيا بريال مدريد في القائمة الأولية للاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم. ورغم وجودهما في تلك القائمة، لم يحظَ أيٌّ منهما بتوقعات الصحافة المتخصصة للانضمام إلى التشكيلة النهائية، ليُستبعدا في نهاية المطاف من قائمة الـ26 لاعباً المختارين.

بشكل عام لم يكن أداء اللاعبين سيئاً على المستوى الفردي، خاصةً بالنسبة للمهاجم الذي سجّل أهدافاً مهمة طوال الموسم، مع ذلك لم يكن هذا الأداء كافياً ليُثبت نفسه كخيارٍ أساسي منذ البداية، في ظلّ منافسةٍ شرسةٍ ونهاية موسمٍ شابتها الشكوك الجماعية داخل فريق ريال مدريد.

ويُعزز هذا الأمر اتجاهًا غير مألوف في تاريخ المنتخب الإسباني الحديث، فقد اعتاد المنتخب أن يضم عددًا من لاعبي ريال مدريد المصنفين ضمن نخبة اللاعبين والمشاركين الدائمين في البطولات الدولية الكبرى، إلا أن هذا الثقل لم يُحافظ عليه هذه المرة، وحسمت المعايير الرياضية للموسم النتيجة.

النتيجة واضحة: ستسافر إسبانيا إلى أمريكا الشمالية بدون أي لاعب من ريال مدريد، وهو أمر تاريخي يُلخص تغيير القيادة والتأثير المباشر لأداء الفريق الملكي على اختيار التشكيلة النهائية، وضعٌ غير مسبوق في تاريخ المنتخب الإسباني الحديث، حيث سيخوض كأس العالم بدون أي لاعب من ريال مدريد في صفوفه.

المصدر: سبورت

إسبانيا بالعربي

زر الذهاب إلى الأعلى