اشترك في قناتنا على الواتساب
انقر هنا
رياضة

صحيفة ماركا: خوليان ألفاريز يفتح باب الرحيل عن أتليتكو مدريد

على الرغم من أن عقده الممتد حتى عام 2030 وشرط جزائي بقيمة 500 مليون يورو كانا كافيين لحسم أي جدل حول مستقبله في أتلتيكو مدريد، إلا أن رحيل جوليان ألفاريز للمشاركة في كأس العالم كان بمثابة صدمة كبيرة لإدارة النادي: فاللاعب الأرجنتيني لا ينوي توقيع عقد التجديد الذي كان مطروحاً منذ عدة أشهر (كما كشفت عنه صحيفة ماركا في 26 مارس)، والذي كان سيجعله اللاعب الأعلى أجراً في الفريق براتب 10 ملايين يورو سنوياً، لأنه يُفضل الانخراط في مشروع أكبر، وبالتحديد مشروع برشلونة.

نظراً للضجة التي أثيرت حوله منذ بداية الموسم تقريباً، وتجاهل أتلتيكو مدريد لعرضه، كان التوتر واضحاً مؤخراً، لكن بعد أن عبّر “العنكبوت” عن رغبته بوضوح، تحوّل الأمر رسمياً إلى ملحمة، ماتيو أليماني مدير كرة القدم الاحترافية بالنادي يعلم ذلك جيداً: جوليان ألفاريز يطمح إلى مشروع أفضل مما يعتقد أن أتلتيكو قادر على تقديمه له.

في هذا الصدد كان تصريحه حاسماً: جوليان يريد خوض مشروع أكثر طموحاً يُقرّبه من الألقاب، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن مكانته كنجم أتلتيكو الأول ليصبح لاعباً مسانداً للامين يامال ورافينيا ورفاقهما، وهو دور سيستمتع به في كامب نو، كما فعل عندما توّج بطلاً للعالم بينما كانت الأضواء مسلطة على ميسي.

علاقة جيدة مع سيميوني

لكن هذا لا علاقة له إطلاقًا بالرواية التي يروج لها من حوله لتبرير رحيله بعلاقة سيئة مزعومة أو بأسلوب لعب سيميوني، لا ينبغي نسيان أن سيميوني بذل جهدًا أكبر منه قبل عامين لضمه إلى أتلتيكو مدريد، وأن “العنكبوت” قدّم أفضل موسم في مسيرته تحت قيادته (حيث سجل أفضل موسمين له من حيث تسجيل الأهداف في أعلى المستويات، برصيد 20 هدفًا أو أكثر، تحت إشراف سيميوني)، وأن المدرب حافظ على ثقته به، علنًا وسرًا، من خلال قراراته خلال فترة الجفاف التهديفي التي دامت قرابة أربعة أشهر في ذلك الموسم، وبالمثل كان إخفاق أتلتيكو في الفوز بأي لقب هذا الموسم يعود جزئيًا إلى ركلة الجزاء التي أهدرها المهاجم نفسه في ركلات الترجيح التي حسمت نهائي كأس الملك.

إلى جانب الضربة التي تلقاها سيميوني، فإن رغبة جوليان ألفاريز في الرحيل تضع أتلتيكو مدريد في موقف صعب، علنًا موقفهم متشدد مستندين إلى العقد وشرط الجزاء الذي يمنحهم قوة تفاوضية، مع ذلك يدركون أيضًا أن نوايا المهاجم وخاصة نوايا وكيله فرناندو هيدالغو، ستُحوّل الصيف إلى مسلسل درامي مثير.

في ملعب واندا ميتروبوليتانو لم ينسوا أن الوكيل كاد يُفشل صفقة انتقاله من مانشستر سيتي، عندما كان كل شيء يسير على ما يرام والفريق في جولة بهونغ كونغ بانتظار الموافقة النهائية، طالب بعمولة كادت أن تدفع جيل مارين إلى إلغاء الصفقة، ليس من المستغرب إذن منذ أن ارتدى جوليان قميص أتلتيكو، وخاصة منذ بداية الموسم الماضي أن يُثير المقربون منه الأمور باستمرار، لا سيما مع برشلونة كحليف.

جميع الاحتمالات واردة

في ظل هذا الوضع موقف أتلتيكو مدريد ثابت: إذا أراد جوليان ألفاريز الرحيل، فلا بد أن يكون ذلك مقابل رسوم انتقال بملايين اليورو، لا تقل عن 150 مليون يورو.

وفي هذا الصدد يدور نقاش في ملعب واندا ميتروبوليتانو، حيث يدعو البعض إلى موقف حازم، بينما يرى آخرون أنها فرصة جيدة لجمع الأموال ومنح ماتيو أليماني موارد إضافية لتصميم مشروعه.

المؤكد أن رحيله لن يكون سهلاً، وبالتأكيد ليس إلى برشلونة، في الواقع، مهما كان حلم لابورتا بضم جوليان، لا يرى أتلتيكو أن النادي الكتالوني قادر على تقديم عرض يرضيهم (بعضهم يريد المال فقط، والبعض الآخر لا يمانع في ضم لاعبين مثل فيران توريس). (من ماتيو). لذلك، لا يرون أي غرابة في أن يكون أمام “العنكبوت” (جوليان ألفاريز) بعد الصيف خيار سوى الاستمرار في تنفيذ عقده.

المصدر: ماركا

إسبانيا بالعربي

زر الذهاب إلى الأعلى