كيف ردت السنغال على قرار تجريدها من كأس الأمم الأفريقية؟
أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) يوم الثلاثاء فوز منتخب المغرب بلقب كأس الأمم الأفريقية، رغم خسارته 1-0 في الوقت الإضافي، وجاء إعلان المنتخب المغربي بطلاً بفوزه 3-0 على البساط بعد مراجعة استئناف المغرب عقب خسارته في 18 يناير 2016، وفقًا لما أعلنه الاتحاد في بيان عبر قنواته الرسمية.
وتم اتخاذ القرار “وفقًا للمادة 84 من لوائح البطولة”، التي تنص على معاقبة الفريق بالإقصاء من البطولة في عدة حالات، منها مغادرة الملعب “قبل نهاية المباراة الرسمية دون إذن الحكم”. وبالتالي، يُعتبر الفريق المخالف “خاسرًا ويُقصى نهائيًا”.
السنغال ستستأنف القرار
وأعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) أنه سيقدم استئنافًا ضد القرار.
وفي بيان صدر فجر اليوم، قال الاتحاد السنغالي لكرة القدم إنه “يدين هذا القرار الجائر وغير المسبوق وغير المقبول، والذي يُسيء إلى سمعة كرة القدم الأفريقية”.
في نهائي كأس الأمم الأفريقية الذي أقيم في 18 يناير على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط أمام 69,500 متفرج، احتُسبت ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع، تحديدًا في الدقيقة 100، قبل بدء الوقت الإضافي (والتي أهدرها إبراهيم دياز لاحقًا)، ما دفع المنتخب السنغالي إلى التهديد بالانسحاب من المباراة.
وعقب ذلك، توجه جميع لاعبي السنغال، باستثناء المهاجم ساديو ماني، إلى غرف الملابس احتجاجًا، بينما بقي المنتخب المغربي والحكم في أرض الملعب.
انسحاب لاعبي السنغال من المباراة
وعند عودة لاعبي السنغال إلى أرض الملعب لاستئناف المباراة، سدد إبراهيم دياز ركلة جزاء أهدرها، ليُحتكم إلى الوقت الإضافي. وهناك، سجل بابي غي هدف الفوز للسنغال (1-0) في الدقيقة 94.
استند الطعن الذي قدمه الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم ضد خسارته في المباراة النهائية إلى انسحاب منتخب السنغال من المباراة دون إذن الحكم، وفقًا لما تنص عليه المادة 82 من لوائح كأس الأمم الأفريقية.
وأعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) في بيان له يوم الثلاثاء: “تم قبول الطعن المقدم من الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم”، مُنهيًا بذلك استبعاد منتخب السنغال بسبب هذه الحادثة.
وتابعت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم: “يُعلن أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، من خلال تصرفات لاعبيه، قد خالف المادة 82 من لوائح كأس الأمم الأفريقية”، وبالتالي، “يُعلن أن المنتخب السنغالي قد خسر المباراة بالانسحاب، بنتيجة 3-0 لصالح” المغرب.
وأفاد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم برفض جميع “الطلبات” الأخرى والظروف المخففة في هذا الشأن.
عقوبات مالية على الاتحاد المغربي لكرة القدم
علاوة على ذلك، خفّض الاتحاد العقوبة المفروضة على اللاعب المغربي إسماعيل صيباري من ثلاث مباريات إلى مباراتين، بعد قبوله جزئيًا استئناف اتحاد بلاده، على خلفية “سوء سلوكه” خلال المباراة النهائية للبطولة، وألغى الغرامة المالية البالغة 100 ألف دولار أمريكي المفروضة على اللاعب.
سلوك جامعي الكرات
كما حمّل مجلس استئناف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الاتحاد المغربي مسؤولية سلوك جامعي الكرات خلال المباراة المذكورة، وخفّض غرامته إلى 50 ألف دولار أمريكي. بالإضافة إلى ذلك، حمّل المجلس الاتحاد مسؤولية التدخل في منطقة مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR)، وفرض عليه غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار أمريكي.
كما قبل مجلس استئناف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم جزئيًا الاستئناف المتعلق بحادثة الليزر، وخفّض غرامة المغرب إلى 10 آلاف دولار أمريكي.
إسبانيا بالعربي.

