لماذا أجبرت المحكمة القنصلية الإسبانية في الجزائر على منح التأشيرة لهذه المرأة؟
تبلغ من العمر 70 عامًا، وتعاني من مرض قلبي مزمن، وتعيش وحيدة تمامًا في الجزائر. بناتها الثلاث في أوروبا، إحداهن في إسبانيا. تحتاج إلى مساعدة يومية في تناول أدويتها وللبقاء على قيد الحياة، لكن القنصلية الإسبانية في الجزائر رفضت استقبالها ومنحها التأشيرة لدخول إسبانيا.
رفضت القنصلية منحها التأشيرة، بحجة أن الأموال التي أرسلتها ابنتها إليها كانت مجرد مساعدة مالية إضافية، وأنها لم تثبت حاجتها الفعلية إليها.
الآن، نقضت محكمة العدل العليا في مدريد هذا الطعن. كان موقف القضاة واضحًا: رفض التأشيرة إجراء غير متناسب مع حالة المرأة ووضعها الحقيقي.

حصة المرأة حرجة
خلص الحكم إلى أن صحة المرأة حرجة، وأن مقدمي الرعاية الوحيدين لها موجودون خارج الجزائر.
الأمر لا يقتصر على المال فحسب، بل يتعلق بحاجة إنسانية أساسية للرعاية.
يأتي قرار إلزام القنصلية منحها التأشيرة في خضم النقاش الدائر حول التسوية الاستثنائية لأوضاع المهاجرين، ويسلط الضوء على الجانب الإنساني لكل حالة.
إن قرار منح المرأة التأشيرة قرار يُضفي طابعًا إنسانيًا على إحصاءات الهجرة، ويمهد الطريق أمام هذه الأم لمواصلة حياتها محاطة بعائلتها في إسبانيا.
إسبانيا بالعربي.

