قصة الشاب القشتالي الضرير و آخر ملوك غرناطة المسلمين في رواية “أبواب الفردوس” للأديبة الباسكية نيريا ريسكو

أخبار إسبانيا بالعربي – تدور تفاصيل رواية “أبواب الفردوس” Las puertas del paraiso للأديبة الباسكية نيريا ريسكو Nerea Riesco في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي قبيل سقوط مملكة غرناطة المسلمة. ياغو, Yago, بطل القصة, هو شاب قشتالي من وسط متواضع وُلدَ ضريرا.

طالع أيضا: شخصيات أندلسية: ابن غَطّوس البَلَنْسيّ أشهر نُسَّاخُ المصاحف في بلاد الأندلس

توفيت والدته و هو في سن صغيرة, و استطاع بمعية والده الحصول على عمل كطباخين في قصر الملكين الكاثوليكيين في إشبيلية ما جعل ياغو يربط علاقات مع شخصيات من علية القوم و خصوصا مع الفنانين حيث اكتشف ميوله إلى الموسيقى. لم يكن ينغص حياة ياغو في القصر الإشبيلي سوى كره المستبد أورستي أولفوني, أحد كبار موظفي القصر, له و لوالده و سعيه الحثيث لتكدير عيشهما.

طالع أيضا: خونة الأندلس.. خونة خلدهم التاريخ ورفع من شأنهم رغم عمالتهم للعدو!

في بداية ثمانينيات القرن الخامس عشر اندلعت حرب غرناطة بين مملكتي قشتالة و أراغون و مملكة غرناطة المسلمة, و في إحدى المعارك عام 1483م سقط الملك الغرناطي أبي عبد الله الصغير Boabdil أسيرا في يد القشتاليين. و خلال أسره تقرب الشاب الضرير ياغو من الملك المسلم, و تعرف بجانبه على عالم آخر خارج حدود المملكة المسيحية, عالم لا مكان فيه لتهديد محاكم التفتيش, فقرر مغادرة مملكة قشتالة و اللجوء إلى مملكة غرناطة المسلمة.

طالع أيضا: الأندلس وعصر ملوك الطوائف.. رحلة عبر التاريخ

هناك و نظرا لكونه ضريرا فتحت له أبواب البساتين الغرناطية الخاصة بالحريم حيث تعرف على نور الشقيقة الحسناء و الثائرة للملك أبي عبد الله. انجذب كل طرف للآخر و نشأت بينهما علاقة عجز الجميع عن فهمها, علاقة كان مصيرها الدوام رغم غيوم الكراهية بين الشعبين الغرناطي و القشتالي و التي كانت تتكاثف فوقهما كلما اقترب تاريخ سقوط غرناطة.

موقع إسبانيا بالعربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى